إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

07‏/11‏/2013

حكــــــاية أنثى

بداية حياة .. هكذا بدأت حياتي .. وهكذا بدأت كثيرات من قبلي .. نحن البنات .. أجمل الكائنات كما كانت تغرد لي دوما جدتي الحنونه .. فهي وحدها تعلم أنني سأكون مركز مدار كون عائلتي لسنوات وسنوات .. فكانت يوما تحمل طفله أشبهها أنا , وصارت مركز مدار كونها الصغير .. وبدورة الحياه التي لا نشعر كيف تتحرك ولا نستطيع أن نسجل كل تفاصيلها , أتت طفلتها بأخرى تحملها واصبحنا أنا وهي مركز مدار كون جدتي .. أنا .. وأمي 

طفولتي أنا الأنثى .. لست اتذكر منها الكثير .. ألعاب هادئه لا تحمل الكثير من الحركه ولا التفكير .. فأنا أنثى .. وذكريات أماكن ليست بحاجة إلى التسجيل .. فلم أرى الكثير .. فانا أنثى أبقى دوما بالمنزل .. أو من منزل إلى منزل .. وإذا تطور الأمر .. يمكنني تذكر الشارع الفاصل بين منزلنا ومنزل جدتي .. فأمي أيضا مثلي .. لا تسطيع السكن بعيدا عن أهلها وإن كان لها بيت آخر , وزوج وعالم آخر .. فهي لابد وأن تظل قريبه .. تظل تحت أنظار الجميع , فهي أنثى

وانتقلت أنا من طفولتي البريئه بلا عمل ولا تعلم إلى طفولة جديده تكونت يوما بعد يوم .. تكونت في مدرستي .. اتذكرها جيدا .. فهي كبيره جدا في أول يوم لي بها .. وصغيره جدا في آخر يوم تخرجت منها .. وبين أول يوم وهذا الأخير لم اكن ايضا لأحمل الكثير من الذكريات .. فلم نكن لنذهب بعيدا أنا وصديقاتي .. أو أكون وحدي في الطريق ذهابا وإيابا .. فكان يصحبني دائما أخي الأكبر .. ليس لأنني صغيره .. ولكن لأنني أنثى

ومن طفلة تتعلم , جئت بأفكار جديده .. نعم أود أنا أكون ذات مظهر جذاب .. ولا أريد من الآن أنا يدللني أحد كطفله .. فأنا كبرت .. وصرت اليوم اذهب لمدرستي الجديده وحدي وإن كانت في نفس منطقة منزلي .. فأنا كبيره .. اتحرك وحدي .. دون حاجه لأحد أن يرشدني

سنوات قضيتها أبـني وأبني .. بناء جميل لشخصيتي , فأود أنا أكون ذات حضور وعقل حكيم .. بناء جميل لشكلي , أود أن أكون جميله على حياء .. بناء جميل لأصدقائي , أود أنا احتفظ بهم وابقى معهم طوال الحياه .. حياة مثاليه كونتها أنا .. دون الأخذ في الاعتبار لما يسمي بالمجتمع .. دون أن أعلم انه يضع لي حدود وقوانين .. فقط لأنني أنثى

وبالوقت صرت أنا هذا البناء المتكامل في نظري وحدي .. وهـا أنا بأول أيامي الجامعيه .. انا وحدي ومعي أفكاري ومبادئي .. اتخيل الجميع لديه نفس المبادئ .. الجميع لديه نفس الأسره .. نفس الاصدقاء .. أتخيل الحياه معزوفه ساحره دون نشاذ ! .. ولكني لم اكن اعلم أنني لست وحدي في هذا العالم .. وأن هناك ثقافات مختلفه متباينه بين بنات جيلي .. وجنس آخر .. نعم جنس آخر .. لم يحدثني أحد عنه طيلة هذه السنوات .. فأنا أنثى

أيام مرت وأنا في دهشة من أمري .. هل أنا الآن في حلم .. أم أنني كنت في حلم ؟ .. من هؤلاء .. وما هذا الكائن المختلف الطباع .. رجل .. نعم اعلم أن في هذا العالم رجال .. فكنت أسمع جدتي تتحدث عن رجل .. وأمي تشكو من رجل .. ولم اكن لأبالي كيف يكون الرجل ! .. لم أكن أبالي لأن حياتي لم تكن لتسمح بالتفكير في الرجل من قبل .. وكيف وانا أنثى ؟

سنوات جامعيه مرت وأنا اتعلم أشياء كثيره .. كثيره جدا لدرجة تجعلني لا أجد وقتا كي أسجلها .. فالتعليم وحده مرهق .. ودروس الحياة الصغيره التي تعلمتها في هذه السنوات من الإحتكاك بغيري من الثقافات كانت اكثر ارهاقا .. فهذا العالم مليء بما لما يمر سهوا على خيالى ! .. فحتى خيالى قديما كان محدودا .. وكيف يكون غير ذلك .. فانا أنثى

انتهى التعليم .. وبدأ التعلم !! .. هكذا كانت حياتي بعد أول يوم من تخرجي من الجامعه .. كنت اعلم جيدا اني لابد وأن أدرك أن ماتعلمته في تلك السنوات شيء لا يقارن حجما ولا موضوعا بما سوف أراه واتعلمه في سنواتي القادمه .. ولأنني انهيت دراستي .. دقت ساعة الزواج .. فهكذا يرى المجتمع .. وأنا لا اعلم لماذا ؟! ... اسأل فيجيب من يجيب .. بأن الزواج أمر ضروري .. ضروري لأنني أنثى

رحلتي مع محاولات للزواج كانت مريره مثل الكثيرات من صديقاتي .. حالات من العرض والطلب كما سميتها .. يأتي الرجل .. الذي لا اعلم عنه شيء كي يراني وهو لا يعلم عني شيء وينتظر الجميع رأي كلانا في الآخر .. وبالطبع لا استطيع أن أقول رأيي كاملا .. فأنا أنثى

بلا زواج .. مرحلة عاشتها نسبه ليست بالقليله من بنات جيلي .. فلا يوجد تكافؤ في عدد الرجل والنساء في مجتمعنا .. ولا يوجد تكافؤ في تفكير كلاهم ولا في درجة حريتهم في اتخاذ القرار .. هذه المرحله تعيشها كل بنت تحت ضغوطات المجتمع التي تتسائل .. متى ستتزوجين ؟ ولماذا تأخرتي حتى الآن ؟ .. تساؤلات لا تنظر لما تريد وتحلم .. كأنه ليس حقا لهـا أن تحلم وتبني حياة لا تشبه الجميع .. ولكن كيف هذا وهي أنثي

لم اكن يوما وسط ذلك كله افكر أن أسجل نجاحاتي في مجال عملي , لم اكن اشعر به .. وحتى إن شعرت ,, فالجميع حولي ينتظر حدثا واحدا .. متغاضيا بنظره عن أي أحداث أخرى .. لا عمل .. لا نجاح .. لا شئ سوى الزواج .. فمهما فعلت لن أحقق الهدف مني في هذه الحياه .. مهما فعلت لن أنجب أولاد وبنات .. فما فائدتي إذا إن لم اكن زوجه .. والكل يلومني .. يلومني فقط لأنني أنثى

دعاء رفعت به يداي إلى كاشف الغيب وعالم القلوب .. فوحده يعلم مابي وماذا أريد .. وبعد دعائي توكلت .. ذهبت إلى عملي وأعطيته كل مالدي من طاقه .. وكنت أعرف أنني لابد وأن أكسر قوانين هذا المجتمع الرتيب .. مجتمع يفعل مايفعل ولا يرد إلا بجملة تعليلية واحده : لأنهـا أنثى

اليوم ليس كمثله , اشتم رائحة تحمل تغير كبير .. نعم انه الزواج قد آتى بأوانه .. وها هو المطلب المجتمعي الجماهيري يتحقق .. ونصف سعادتي أنه يتحقق .. ونصفها الاخر تائه بين اسئله حول مستقبلي مع هذا الرجل .. اسئله بلا صوت كي تأتي بجواب .. فكيف اتحدث بما يدور بداخلي وأنا أنثى

فرح جميل .. أنا بـفستاني الابيض وتفاصيل اليوم الذي حلمت به .. هكذا كان يومي .. دون أفكار .. دون تحليلات .. دون منطق .. يوم من الاحلام .. سأظل أذكره .. وأعيده على مسامع أبنتي لتعلمه .. فلن اتركها دون علم مثلما كنت .. سأعلمها الحياه منذ الصغر ولا اجعل هذا المجتمع يضيع فرحتها بنجاحها الشخصي الغير مقترن بآخرون .. سأجعل منها أميره تفكر بشكل عصري ومختلف .. نعم سأفعل .. دون أن اقيدها معللة لكل شيء ممنوع لأنها أنثى

مرت شهور من الأحلام .. فها هو الرجل ليس بعيب ان اعرفه مثلما يقولون , ولا بأن أناقشه مثلما يزعمون .. فهو بشر مثلي .. يبكي ويضحك .. قوي وله لحظات ضعف تكسر .. ليس بالمارد ولا بالملاك الأبيض .. لكني مازلت لا اعرفه جيدا .. لم يكن لدي الكثير من المعلومات عن عالمه كي اشاركه واستمتع .. وحين كنت أستعين بأمي تعلمني .. تتذمجر لماذا لا افهم سريعا ماتقول .. لماذا دائما على وجهي علامات الذهول .. تتذمجر ولا تعلم .. ولكني اعلم .. لأنني كنت اتسائل عن هذا العالم من قبل وكانت ترفض .. ترفض ان أعرف عن الرجل .. ترفض لأنني أنثى

علمتني الأيام كثيرا عن عالم الرجل مالم تكن لتعلمه لي أمي ولا غيرها من النساء .. واتضح لي أنا هذا العالم لا يمكن أن يوصف بمجرد كلمات .. فلابد لكل امرأه أن تخوض العالم وتأتي هي بالمعاني والمفردات .. وتكون تجربتها الخاصه التي لا يمكن تطابقها مع غيرها من الحكايات

وجاءت ابنتي .. تماما مثلما حلمت بأن تكون .. وووجدت في نظرة امي لها هذه النظره الحنونه التي عهدتها من جدتي .. تماما مثلها .. تغرد لها بأنها اجمل الكائنات .. فهي تعلم أن حياتى ستدور حولها مثلما دارت حياتها حولي .. ومرت الايام وصارت الصغيره اكبر .. وصرت افعل ماكانت تفعله أمي بل واكثر .. اعلمها ماعلمته لي .. وامنع عنها مامنعته عني .. وغريبا أنني كنت اقول لها حين امنعها من شيء اظن انه سيؤذيها : لا تفعلي هذا .. فإنك أنثى

11‏/10‏/2013

أن تسمع ما في عقول البشر


فكرت كثيرا ما إذا كنت استطيع و لو ليوم واحد أن أسمع مايدور في عقول البشر من حولي , أن أرى مالا أراه , وأن أعرف كل شيء مجرد على حقيقته دون أقنعه .. دون مجاملات , حلمت أن أرى البشر حولي وقد تجردوا من كل مساحيق التجميل التي يرتدونها ليل نهار ليبدون أكثر جمالا وتألقا في مجتمع اعتاد ان يصنع من الكلمات حاكم يقضي ويفصل دون النظر إلي ما بداخل هؤلاء المتحدثون .. كأن هذه الكلمات لا شك بها .. ولا غبار عليها 
ومع هذا اليقين المزيف الذي نعيشه , تجد من يصدم بالواقع .. يأتيك ليقول قد قال لي فلان كذا وكذا والدموع تنهال من عينيه غير قادر على استيعاب الأمر وأنها كانت مجرد كلمات لا يأتي وراءها فعل يشفي الصدر وليست هي مابداخل قائلها في واقع الأمر

فكرت وفكرت وبداخلي صوت يقول لي أني أنا الأخرى جزء من نظام كوني , افعل مايفعله البشر لست بملاك ولا بشيطان .. اتحدث احيانا بما ليس بداخلي خوفا من أن اكسر بكلماتي هذا النظام المتعشق من حولي فاخسر , يقول لي إذا كنتي الآن سوف تنصحين مايقرأ بأن يقول كل مابداخله فلماذا أنتي هكذا .. لماذا تطلبين الشجاعه من غيرك دون أن تملكيها ؟!
صمت وسط تفكيري هذا وصوت ضميري الذي أشعر معه وبه أنني مازلت انبض .. مازلت حيه .. مازال بـي خير ومازالت بقلب وعقل سليم .. ولكني بعد أن حمدت الله على هذا الضمير عدت من جديد لأمنيتي التي لا تعرف عقل ولا صوت لضمير .. أمنيتي التي مازالت تدق باب أحلامي تارة بحنان وتارة بعنف .. ماذا إذا استطعت أن افعل هذا .. وكيف يكون 

وبعد نقاش عقل وقلب وخيال وجدت مالم أكن أتوقعه .. قلت لذاتي كي اشفي أحلامي وأريح صوت ضميري .. وليكن لكي ماطلبتي وتمنيتي .. هـأنتي ستسمعين الآن الجميع حولك بصوت قلوبهم وضمائرهم .. اطلقي العنان لخيالك أكثر كي تستريحي .. اختاري أشخاص تريدين حقا سماع قلوبهم !! .. ومع صمت كثير افكر : من أريد أن أسمع ؟! ... عقدت العزم أن أعرف .. فلان وفلان وفلانه و و و ...... كتبت أسماء كل من أريد .. كل من يهمني أمرهم .. نعم أود أن أسمع مابداخلهم جميعا وماذا يقولون عني .. ماذا أعني لهم جميعا فهم يعنون الكثير 

ولكني وقبل سماع أي شيء سألت نفسي مؤكده لطلبي المجنون .. هل أود هذا فعلا ؟! .. سؤالي هذا فتح لي باب للتفكير من جديد .. وبعد  قليل من التفكير قلت حاسمه : لا لن أسمع الآن .. لا أود ذلك .. فهذا هو حبيب عمري , وهذه هي عائلتي التي التصق بها حبا .. وهؤلاء هم أصدقائي وأقاربي ومعارفي ..لا أريد أن أعرف شيء أكثر من الذي أعرفه اليوم ..فقد لا استطيع تحمل ماسوف تسمعه أذناي ولا ماستراه عيناي .. فليس كل ماتخفيه لي الأيام يسعدني مابالي بـالقلوب ومابها .. مابالي بالضمائر وما بها .. فإن كان بها شر فمعرفته تأذيني وإن كان بها خير فكثر حبي لهم قد يفسد الأمر بيننا أو يؤذيهم .. وعلمت الحق .. فإن كان لي خير أن أعرف .. لجعله الله اليوم متاح .. إن كان لي خير أن أرى لجعل اليوم بصري حديد .. لكنه سبحانه الرحيم .. وعدني يوما بأني سأرى .. سأعرف .. لكن دون أن أحزن .. دون أن يكون لدي حق الرد كي لا أخسر قلب أحببته .. دون أن تؤلمني المعرفه .. وقررت من يومها أن أحسن الظن بكل من حولي .. أن أعطي دون أن اسأل ماذا يخفون .. أو ماذا سيعطون .. وبهذا احفظ نفسي من شرها وشر من حولها وافوض أمري إلى الله .. فيوما ماسأعلم ..لكن دون أن أحزن

14‏/12‏/2012

إستفتاء دستور مصر ديسمبر 2012


لو زعلان إن الشارع المصري اليوم منقسم بين رأي مؤيد ومعارض بإستخدام " العنف "
اسأل نفسك : من المستفيد من وراء هذا فعلياً وليس ظاهرياً !
من له المصلحة في تقسيم مصر كي لا تتحد مثلما فعلت في يناير 2011 ؟؟
من له المصلحة في كبت الحريات .. ومنع التظاهر السلمي أن يستمر سلمي ؟
من له مصلحة في بناء ديكتاتورية جديدة تحتمي خلف ستار الشرع وبإسم الدين تقوى ؟
من له مصلحة في تحويل أنظار المصريين من البحث عن لقمة العيش والحرية الآمنة والعيش بكرامة دون تمييز لعرق أو نسب أو دين إلى مجرد رأي يرمي في ورقة صندوق إقتراع لعين ؟

وأين التطور في كل هذا .. أين حق الفقراء والمساكين ؟ أين حق المريض ؟ أين التعليم ؟ أين البناء والتنمية ؟

ماذا فعلتم كي ندفع الثمن دماء لحماية سياستكم ؟
من له السياسة .. ومن له الدين ..

مصر دولة متدينة بطابعها المتحد " الإسلامي والمسيحي معاً " ..
مصر دولة أخلاق وشهامة دون دستور يقودني للجنة إن قلت نعم !
مصر لا تحتاج لـ وصاية أو مرشد يا ســـــــادة .
مصر لا تحتاج أن يقول أحد لها ما هي خطوات التقرب إلى الله والعبادة !

نحن ما عليه منذ آلالاف السنين .. وبأزهي العصور لم نكن إخوان متأسلمين .

قول لا لدستور الزيف والتشويه .. قول "لا" كي لايأتي عليك يوم تسجن بأفكارك دون ذنب .

"دي كانت شهادة حق .. ورأي الشخصي .. وأنت يمكنك القراءة والمطالعة وإتخاذ القرار
لكن عليك أن تقسم أمام الله أن لا تتخذ قرارك لمجرد رأي شخص آخر أو مصالح شخصية أو تجارة غير أخلاقية تحت لواء الدين وتطبيق الشريعة أو جنة أو نار أو حاجة لمال أو سوء إختيار"

ادعوا الله أن يحمي مصر وشعبها .. ويكشف عنا بلاء الجهل والغفلة .
قولوا آمـــــــــــــــــــــــــين أياً كان الدين ^_^

 

07‏/12‏/2012

سيبها لـ غفيـــــــــــــــر !


ححكيلكم حكــــــــــــــــــــــاية فاشل مجنون

بدايته دخل السياسة إستبن للشاطر لكنه فاشل ومش شاطر ..
ساق البلد زي اللي سايقه ما قاله ..
ونسي إن البلد مش زي عقله حتمشي وخلاص ورا ضله ..
وبعد التجارب .. بعد التحالف .. والشجار .. نجح الفشل ..
51% .. جاب البطل .. متصقفوا .. حيدخلوه كلية ؟!!
قالوا اللي حواليه آه .. يدخل ساعتها الطب ونخرجه يصبح مهندس فل ..
وعشان دماغه فـراغ .. والسلطة بتشاغله .. زغرت وقال من اليوم :
أنا رئيس البلد .. ححكم أنا .. و أنا اللي سيد الكل !!

وبدأ الطريق .. سايق مغيب .. فاشل .. وجنانه كل يوم بيزيد !
مات اللي مات في حكمه .. كبير وصغير من غير سبب ولا ذنب ..
وكبير ما قال في يوم .. حدفع كذا تعويض ..
وحدعي للمصاب فيهم يكشف عنه المرض وفضل يقول ويعيد ..
يا أهلي .. وعشيرتي ..
عربيتي باظت يا شباب ليه كده ..
والدم اللي سال مش شايفه ليه حضرتك ..
خايف تشوف .. ولا مكسوف .. ولا النظر يا عمي مش موجود ..
يمكن ظروف ..
حاربوك كتير .. نظام قديم فاسد لعين ..
أعذار كتير ..
مش قدها سيب البلد .. لحكم غفير ..
جايز الغفير حاسس بشعبه و بلوته ..
وبدل ما يشرب قهوته ..
يسقي البلد .. ينزل يصلح اللي فسد .. واللي اتكسر ..

سيبها لغفير .. جايز يكون ريس بجد .. جايز يكون راجل جدع .. فاهم البلد .. عارف يعني إيه روح تتولد .. عارف الكرامة واللقمة والحرية !
جايز يطبق فيها عدل .. يكون أمين .. مش فاتح صدره وسط المؤيد ويجري يهرب من الجميع لما يعارضوا ويهتفوا : لا يا كبير !!

سيب البلد .. سيبها لغفيــــــــــــر
جايز يكون صاحب قرار .. مش حاكم لأشرف بلد .. بأمر خايب من بديع !!




27‏/11‏/2012

الحــــــــرّية


كلمة اتقالت يوم فى ميدان والناس سألت إيه معناها وإيه لزمتها وإيه حيفيد بس التغيير
كلمة وباعها كل جبان واللي شراها كان " إنسان " ماتت روحه تنطق آااااه حاملة التحرير
كلمة تهز الكون بصداها وبقوتها نخلق دنيا تحقق عدل فيها كرامة وفيها العيش والتفكير
كلمة بتعرف تقلب ظلم الظالم وتخليه شايف التغيير وتقول لأ للي حيجي على كل فقير
كلمة قوية نطقها شباب وشيوخ علشان يحكم عادل فاهم مش متوجه يوم بسياسة حد كبير
كلمة وكانت زي الحلم وعرفناها ولمّا نهتف اسمها تاني مش حيكون الرد علينا كلمة " تكفير" 



18‏/11‏/2012

ابدأ عــــــــدّ !


ابدأ عدّ .. وصلت لألف .. طب استنى كمان ألفين !
امشى ازاي .. شكل الناس مش عارفة أنا مين ؟
مش جبتوني وحكّمتوني ؟
إيه مشكلة ماتوا خمسين ؟ ماتوا سبعين ؟؟
إيه مشكلة القطر ، الماتش .. م كلنا أصلاً يوم رايحين ؟!
ولا حتكفروا بقى يااخوانا وتنسوا الدين ؟
مش راضين .. بدفع ألوفات ؟!
طب الميت من غير ديّة والدفنة حتكون في سكات !
واللي حينطق بكره يبات جنب الحلوين !
وحقول كفرة .. وحقول فشلة .. شوية جهلة ومش فاهمين !
واللي وراكم .. فى صمت وذل حيصبحوا بكرة ومش راضين !
أصل الجهل دي كانت فكرة تجيبهم دايما كده راكعين !
والجاهل مهما حتعمّله .. حيفضل عبد ليوم الدين !
وده كان ردّ الحاكم تعرف .. مين الفاشل .. طب قولوا مين ؟؟!

مأساة حادث قطار أسيوط 17 نوفمبر 2012

22‏/09‏/2012

أنا حــبٌ ♥




يُحكى بأني قوية وبداخلي تكمن كنوز ، ما يفعل الزمان بي من شئ إلا معرفة الدروس ..

حتى بضعفي الواهن المرهون بقسوة الأيام أبقى أنا لا أنحني كمثل غيري من الرؤوس ..

إن مالت الأحلام على كتف حاملها لا تنهزم إلا إذا تسمّرت بجمود صخر تنكسر معه التروس ..

فالحلم كي يتراءى يوماً بالظهور لابد وأن يكون طير يُنشد بسحر يُشفي بصوته حزن العبوس ..

وبخفة فراشة تتطاير يعرف ليونة الحور الراقصين على نغم حفل ملائكي يتوّجه أجمل عروس ..

وأنا بحلمك لن أكون حروف مسطورة على ورق تقلبه متي تشاء وأينما يأمرك هوى النفوس ..

فيا من تفتش عن سر قلبي إذا هوى ، أنا حبٌ .. سيسقيك كأس داء ، لا دواء بغيره من الكؤوس ..





14‏/02‏/2012

ويبقى النسيـــــــــان


يجعلني أتساءل بعد كل تجربه أخوضها في تلك الحياة .. هل هو رفيقي حقاً ويريد لي خيراً أم إنه عدو لي يعبث فى الخفاء ويدّبر أمراً .. أتساءل دوماً هل هو داء أم دواء .. فأنا أحتاج إليه بشده وأتمني زيارته لعقلي وقلبي بأسرع وقت .. لكنّي دوماً بعد زيارته المعهوده ، يجتاح شعوري صمت قاتل يعلن انه تم التخدير وأنا ثائرة بغضب لا يرضى التغيير .. اتساءل بما تبقى لي من وعي و إرادة :

" أين مشاعري .. أين أفراحي وذكرياتي الجميله .. كيف أزلت آثار أحزاني " !!
ولكن لا أجد منه رداً يشفي جراح مأساتي ويعرفني ماذا حدث و ما هو الآتي ؟!
و يبقى النسيان لغــز لا أستطيع فك شفراته .. لا أستطيع مرافقته .. ولا أقوى على فراقه !



05‏/02‏/2012

ثورجــــي


ثورجي وقوة سلاحي فى الإيمان والعزيمة

مش كلام وهتـــاف بقوله للناس القديمة

اللي نسيت يعني إيه معني الكرامة والصمود

ثورجي ، مش حمتنع عن الكلام حتى ولو بالموت

ما أنا لو سكت على المهانة برضه نهايتي الموت

يبقى أموت وأنا محترم ولا أموت مذلول ومنداس

طب لو سكت حد فيكوا حيطلع و يتحرك يا ناس ؟

ده أنا بتسحل وبموت عشان بس ولادي تعيش ولا تتهان

وإنتوا ف بيوتكوا بتشتموني من السرير بإني عميل وجبان

طب فكروا فيها شويه ....... مين الجبان ؟

طب فيه جبان يقف ومستني الرصاص يضرب فى جسمه

مهو لو قبض فلوس حتكون ورق حتدفعوه ثمن لكفنه وغُسله

ولاّ بتمشوا ورا الكلام اللي يداوي الجرح بالسكوت

وتحسوا فيه بالشرف وإن اللي نازل يستاهل إنه يموت

لإنه واحد بلطجي .. حيقتحم ويحرق ويفتري

بس أنا مش بلطجي .. ولا عميل ولا حخرّب فى البلد

أنا ثورجي رافع برايته سلام وصبّر على الولـد

اللي دفتنه بإيدي وحقه لسه مخدتهوش

هو اللي ينطق بحــــق شهيد يبقي ميستاهلوش

داروا شويه بقى الوشــوش

اللي بتخفوا بيها الحقايق وتغيّروا بيها الحقوق

وإخفوها قد ما تقدروا

لكن عزيمة ثورجي وإدراته .. والله ما حد يقدر يكسره




30‏/01‏/2012

على الحــــــــــــــافة


أقف بقدمين متتـاليتين على خيط رفيع

على الحــافة ما بين الإستقرار والتغيير

أقف منتظرة أشياء لم تحــــــــدث بعد

أنتظر وقسوة أحلامي لا ترضى البُـعد

أقـف وتراني كالـــوتد الصلب لا أهـتز

وبداخل أعماقى زلازل غضب تعلن حرب

مابين الوحــدة والوحـــدة أتخذ الدرب

لا أجد لغيره ملجأ ولا أجد هنالك قـلب
يفهم إحساس المرأة ويُقـدّرعطاء الحب

أقف وقدماي قـد إكتسبوا خبرة أزمــان

على الحافة ما بين الشوق وصمت النسيان

أنظر للخلف فيحملني لحـزن ودمــــوع

والغـد مجهــول أعدّ له بأمـل مصنوع

لا أقوى على حمل الأثقال لوقت طويل

فأنا ع الحــــــافة لا أعلم وقت التغيير
 







26‏/01‏/2012

غــــداً تلقانا بالتغيير


أتحرك إحساســاً ،، أتنفس إحساساً ولدّي يقين

بأن الظلم قد إقتربت نهاياته ، والصوت رنين

يحبس أنفاساً بالكلمة وفعل بالخطوة من ملايين

مادام الحـــــرّ له صوتٌ ، فلمصر مصـــير

يكتبه الشاب ويقطع بالسيف خيط الأساطير

أساطيرٌ كانت تحكمنا لسنين بفعل من التخدير

لكنّ الوطن اليوم انتفض وهــزّ عروش كثير

منهم من أسقط بالفعل وغــــداً تلقانا بالتغيير

فإذا أسقطنا رأس الأفعى ، سنسقط حتماً رأس مشير

ميدان التحـــــــرير 25-1-2012
الثورة مازالت مستمرة .. يسقط يسقط حكم العسكر

23‏/01‏/2012

حــيّ على الميدان

حــيّ على الميدان
ياللي نايم واللي ناسي واللي بتقول أنا تعبان
ياللي فاكر حقك حتلاقيه بالفرجة وشويه كلام
الميدان محتاج لصوتك يهتف بحق وقوة وإيمان
لأجل حق روح ودّعتنا واستشهدت قبلك زمـــان
لأجل أم عيونها ما جفت في يوم وحقها لسه ما بان
لأجل كلمة حق اتبدّلت ومسكها حاكم ما بيعرف إلا الهوان
قوم واصحي واعترف إن السكوت مش حيحافظلك ع الأمان
الأمان حتلاقيه بصرخه جدع وحلم وهدف بعيون كل واحد فى الميدان
فى الميدان حتقابلنا ونلتقي ونحقق اللي حلمنا بيه من سنه بنفس المكان



19‏/01‏/2012

ثــــــــــورة بجد



مفحوت ومش لاقي
ولا يتبكيش عليّا
مفحوت ومش لاقي
عائد بيملا عنيّا
بصحى ليومي نايم
واخرج وأقول يارب
تجري الساعات بيّا
من غير زعيق ولا ضرب
بقضي أجازتي وراحتي
في زحمة الأتوبيس
ويصبح صديقي وصاحبي
جاري فى طبور العيش
حالي ده ما له مثال
ولا يجي يوم على بال
مهدود حالي ومطحون
وخلاص بقيت مرمطون
مش بزعل إني أضحي
وأتعب شوية وأشدّ
أنا بزعل إني بضحي
وبلقاها عيشة ع القدّ
متحسوا بينا يا ناس
ده مفيش حمار ينداس
يسكت كده ويكمّل
مهما سكت وإتحمل
لازم ف يوم يتكلم
ويهتف بكل ميدان
وسعتها ثورة بجـــــد!

25-1-2012

 

13‏/01‏/2012

ماذا تفعل لــــــــــــو ؟


ماذا تفعل لو .. هو ملخص ليلة الإمتحان .. حاجة كده شبه التوقعات المرئية أو كراسة الأول .. وده طبعاً مش لإنك مذاكرتش لا سمح الله .. بس خوفي زيادة شويه ، لتكون نسيت إيه هى القضية .. أو إنك تكون نازل من كتر الزهق أو المحايلة أو الكلام .
بصراحة فكرة مقرفة إنك تفكر تنزل تعترض وسط الزحام من غير ما تفهم .. حقك تقول طبعاً كده .. لإن الحكاية مش تيشيرت بلون علم بلدك ولا منظره ولا مزايدة بشوية كلام .. الحكاية لازم تكون من جوه قلبك طالعه .. لازم تكون عارف بتعمل إيه ولــــيه .
وعشان كده لازم تكون فاهم ، لإن أول سؤال حيقابلك على بوابة
الإمتحان ( الميدان ) : هو أنت ليه أصلاً هنــــا؟!
لو كنت فاهم ومتأكد من سبب وجودك حترد بكلام قوي بيحمل حكاوي وأحداث مرّت كتير وكل حرف ف كلامك حتلاقيه حامل أمل وخوف  على حق البلد وثورة بتنادي على التغيير .
أما بقى لو كنت مش عارف تردّ ... أساعدك أنا ..
جيب ورقة وقلم .. واكتب سؤالي فى نص صفحتك الكبيرة
ماذا لـــــــــــــــــــــــــو ؟
لو كنت واحد من الفقراء والمفحوتين فى طاحونة كل يوم ..
لا بتلقى لقمة عيش ولا عش من خوص يأويك ولا بتلقى هدوم ..
لو كنت واحد من المرضى اللى مش لاقى تمن العلاج أو مكان يرتاح فيه بكرامته ويلاقى فيه اللي يداويه من غير مناهده ولا كلام ..
لو كنت واحد من آلالاف العاطلين .. بلا عمل ولا كرامة ولا أمل ، بيحاول إنه يعيش يومه ويخلّصه من غير مشاكل ولا ديون ..
لو كنت واحد من الأهالي الغلبانين اللي جري الأب فى يوم عالمشرحة يسأل يا مين يدلني على جثته .. والأم تبكي بحرقه على ابنها اللي فقدته
لو كنت واحد من اللي صبحوا بعد ثورة لقوا نفسهم عاجزين ، صابرين ونفسهم يسمعوا حكم عادل ع الخونة والظالمين ..
لو كنت واحد من اللي إتحاكموا عسكري من غير سبب ولا حتى يقدر يعترض أو يسمعه قاضيه الطبيعي .
لو كنت بنت ابتهدلت واتضربت ف يوم واتعذبت عشان فكرّت تقول للظلم والقهر " لا " .
أكتب كمان لو تقدر ميت ألف " لـــــو " .. ساعتها بس حتعرف إجابه الإمتحان وتعرف ليه بتنزل وتهتف فى الميدان ..
أما إذا ما كنت واحد من بتوع آسف ومعلش ، يبقى أقولك بالأدب أن مكانك مش هنا وسط الميدان ، لكن أحب أبشّرك إن إمتحانك نتيجته واضحة بلا سؤال ولا جواب .. وأنت ساقط فيه من عيون كل اللى ضحى أو حلم يلقى بلاده حرّة .. وخسارة فيك حتى الكلام .


08‏/01‏/2012

اليــــــــــوم


اليوم أطلقتُ العنان للخيال كي يصنع ما قد فشلت فى بنائه بأرض الحياة

لعلّه يقدْر ويصبر على ما رأيته وتركته فى يوم مـا
اليوم أعلنتُ النـــداء من أجل التحدي .. ها أنا ذا واقفة بيدي كل الآمال
بنيتها صفوفاً راسية فوق أساس عميق من الإيمــان
كوّنت بها صرحاً عظيماً وجلست فيه
أرى الحياة بائسة بحالها دون الإيمان .. دون التحلّي بالثبـــات
دون التخلّي عن البكاء فوق الرمـــــاد
وأراها حلوة بيضاء تتمخطر بين الدروب على حافة نهر الفرات
تَشـتم بالنسمات أمل يمد بطرفه للغريق طوق النجاة
اليوم كان ككل يوم في الحياة .. لكنني قررت أن آراه من كل إتجـــــاه




21‏/12‏/2011

اللقـطة الأخــــــيرة


دائماً ما يبهرني تلك النهايات فى آخر كل قصة أوحكاية .. ولا يوجد بهذه الحياة قصة بلا نهاية حتى وإن طالت وتفرعت أحداثها وتشعبت .. وظن الحاضرون فيها أنها لن تنتهي .
فالكل يبدأ من تراب وينتهي إلى ما بدأ عليه ليواريه التراب .. وما بين تراب وتراب تكون الرحلة المعهودة .. والتي تحمل بين طياتها أحداث ومواقف تشعل أفكار لتكوّن لدينا مبدأ أو درس نتعلمه من حياتنا أو ما سبق ورأيناه فى حكايات مضت مع آخرين .
وكالعادة لكل قاعدة شواذ .. فهناك أناس يبدأون وينتهون دون أن يعرفوا ماذا يحدث .. لا يصنعون القرار ولا يساندوا من يصنعه .. فقط يشاهدوا دون إتعاظ ولا إعتبار لما سبق .
يتخيلون أنهم قادرين على صنع نهايات مختلفة دون العمل على التغيير .. ويصدّقون صوت الذئاب على أنهم الحمل الوديع .
يتأخرون ويتأخرون .. مستندين فى التأخير على أن القطار لن يرحل دونهم .. وبالقطار يوجد متعجرفين وراكزين أحمالهم على ظهور من حولهم .. دون إستئذان أو إعتذار .
فالحاملون لا يعترضون لحمل أمتعتهم .. وقد يقبلون إعتذارهم - إن قدّموه - دون النظر للوقت ولا ما أهدر من جهد ولا عمل .
ولا أعرف إذا ما كنا شعب إعتاد الحمول .. أم أننا نحملها لسبب لا يعلمه إلا الحاملون ..
وإذا كنا إعتدنا التعب والشقاء .. فهل إعتدناه لدرجة الدفاع عنه بكل هذه القوة والإستمساك .
فإنني رأيت نهايات عديدة لأنظمة فاسدة .. رأيت من أخذ حرّيته بيده وبالقوة .. ورأيت من يأخدها بسلمية .. ورأيت من يناضل من أجلها حتى أصبحت الميادين بركة دماء مضنية .. ولكني أعترف ولأول مرة .. أنني أرى اليوم من تأتيه الحرية .. ويتمسك بالعبودية !
يا شعب إنهضــــــــــــوا ..
فاللقطة الأخيرة لن تكون كالمعتاد ، لن تحمل الصامتين منكم مرة أخرى وسط الزحام بعد الإنتصار .. اللقطة ستكون حاسمة وسيسجلها التاريخ لأبد الآبدين .
كونوا أحياء بالحق .. قبل أن يدفن الحق كله وتصبحوا أموات متحركين .
 

 

17‏/12‏/2011

دولتـــــا مصــر

نفس الأرض التي إعتدتها وعرفتها منذ الصغر .. الأرض التي تجمع أشكالاً وألوان من المصريين الآمنين بمختلف إتجاهاتهم ودياناتهم وعرقهم ونسبهم .
تراءَت اليوم لي أرضاً ووطناً من جديد ..
وطن ترابه صرخ بآلالام المجروحين من ابنائه .. تراب بعثرته رياح محمّلة بغاز دمر الرؤية وبدّل الصورة النقيه .. تراب حوّلته دماء إلي وحل وطين .. وحل غطى بسواده كل وجه مسئول على كل هذا اليــــوم الأليم ..
تراب لم يرتوي بعـــــد .. فالأرض اليوم قاسية على أولادها من هول ما عانت سنين من الظمأ والقهر والجهل والتجويع .
اليوم مصر بكيانها المعهود صارت ( دولتا ) مصر الجديدة ، مصر الشريدة بين طائفتين غير متكافئتين فى القوة ولا المبدأ ولا الإتجاه .
طائفتين أعلنتا الحرب دون دق لأجراس ولا نداء ..
فأصبحنا جميعاً لدينا دولتين :
 - مصر المنتخبة لأجل قبة صارخة مبهرة .. ينظر الأشخاص فيها للمستقبل من طرف صندوق إقتراع ، صندوق مبجل ملئ بالإستمارات  بعضها معبّر عن آراء حقيقية والبعض الآخر جعلها عملية ملطخة بجهل آراء ضريرة لا تعرف من إختارت ولماذا .. وأين هو القرار .
- ومصر الثائرة لأجل حرّية حقيقية ، من أجل ثورة قامت ولكنها لم تغيّر بعد فى الأمر شيئاً سوى الأسامي والمناصب والوجوه .
دفعت ثمناً غاليـــاً حصدته مصر المنتخبه أصواتاً ومقاعد ، دفعته مصر الثائرة دماءاً كي يحصدها الآخرون مقاعد دون رأفة ولا حساب لدم سال يوماً من أجل حرية التعبير التي يعيشوها اليوم !
دفعتها مصر أرواحاً فارقت دنيا الحياة لأجل أن نحيا خلفهم موقنين بالكرامة ، عاملين بالضمير 


قد يغضب البعض مني لأنني نَعتُ بلدي اليوم بالإنقســام ..

ليتكم حقاً تغضـــــبوا قبل أن تُصبح حطـــــام ..
بعد أن فلت الزمام وتبدلت كل المعاني والمبادئ ..
لم أكن سبب الفراق والإنقسام كي تلعنوني ..
ولن تكون حروف كلماتي سجيناً من جديد يدفع الثمن بحبس بعيد ، يولد الطفل هنــاك ولا يري للشمس يومها حتى الشعاع ..
تسجنون شخصاً ، يخلفه المئات ..
فلن تكون حروف إسمي مدرجة بقائمتكم السوداء والتي أعددتموها مخطئين فيها كل مبادئ الحسابات والقرارات ..
متوهمين أنه من مــــــــات ، مـــات ..
لن تكمموني لأنني واثقة بالله قبل الجميع :
بأنه لن تموت بلادنا الحرّة لكي يعيش بأرضها أشخاص ماتت الكرامة بدماءهم وأسودّت وجوههم وصفحاتهم بكل دفتر مصري أصيل ..
دفتر سجل الشهـــداء إسماً بعد إسم كي يعلم الكل المصيـر ،
لإنه بعد يومـاً أو سنين .. ستعلو طائفة الضمــــــير .
" مصــر المنتخبة "
" مصــر الثائرة  "

11‏/12‏/2011

أن تحـــــــمل نفــسك

أن تحمل نفسك بنفسك وتساعدها .. هو أنسب الحلول الآمنة لتفادي الوقوع في دائرة الإكتئاب الناتج عن خيبة الأمل المفاجئة بالأشخاص المحيطين .
فغــــالباً ما نضع كل آمالنا وطموحتنا فى أشخاص يبدو لنا قريبون ، فنزرع بهم كل ما نريد ونتمنى حصـــاده يوماً ، ونعتني بهم كزرع صغير ونرويهم من حناننا وعاطفتنا وإهتمامنا لأيام وشهور .. ولكن الغريب والواقعي بنفس الوقت هو أنه فى معظم الأحيان وبعد كل هذا العنــاء تأتي الثمار بما لا نشتهي ولا نتوقع .. فلا نستطيع تذوقها ، وتجعلنا فاقدين للشهية بصورة مفاجئة فلا نستطيع تذوق غيرها أيضــاً من الثمار وإن كانت أفضل بكثير وأشهى .. فنتحول لأشخاص بلا رغبة ولا إرادة فى الإختيار ..
فـنلوم أنفسنا ونوبخها على إهدار الوقت وإستنفاذ الطاقة فى زرع ما لا ينفع ..
وقد يزداد اللوم والتأنيب ليصل لحافة الإكتئاب والحزن والذي تتوقف قوته على قدر الجهد والعناء الذي أهدرنــــاه والوقت المستنفذ أيضاً .
ولذلك فإن أسلم الطرق وأبسطها للبعد عن تلك الحافة .. هو الإستمتاع بوجود أشخاص حقيقيين محيطين بنا ، والإهتمام بهم وإعطائهم الوقـت والعناية الكافية دون إعطاء أي فرصة لإقتحــام آخرين مزيّفين لحياتنا وسلب جزء من وقتنا وقوتنا في زرع الأمل والخير بأرض فى الأصـل كانت أرضاً بــور .
فإن إستطاعنا فعل هذا بصورة صحيحة ، نكون قد رسخنا أول مبادئ الإعتماد على النفس والإستقلال بشكل سليم وبدأنا أولى خطوات تكوين كيان مستقل يحميه جيش من التوجهات الفكرية المدعومة بعواطف إنسانية واعية تستطيع حماية كياننا دائماً من الوقوع فى دائرة الخطر أو دخول دوامة الإحساس بالإحباط المرهون بفعل الآخرين .



09‏/12‏/2011

هزيــــــمة عشق

بهزيمة معـلــــونة
وضّحت للحاضرين أساس الحـــــــــرب فين
وحكيت سنين واجعة بين الهوى وبين الحنين
صرخت بكل قوة وضعف ممزوج بين ده وبين
يمكن ألاقى إيدين تطبطب ع الجراح الموجوعين
يا هل ترى المحتار بشــــــــــوق المعشوقين
مختار قرار يصعب على فراقـــــــــه السنين
ولا السنين مزورع بجوفها الغدر والأحزان
يا هل ترى المحتـــــار بأرضك كان جبان
ولاّ الأسى والبُعـــــــــد بينـسّي اللى كان
واللي إنحكى واللى إتوعد أيــام زمـــان
" أحـــــــــب يمكن ينصلح قلبى الحزيـــن "
" ويفتح بيبان للنور يمحي سواد طول الأنين"
كـــــــــــلام نقوله كمعشوقين متغـرّبين
بــرّه أمانى الحـــــب وأراضى الحنين
يا موجــــــــــــــــــــــــــــــوعين
إتجمعوا بصراخ قلوبكوا اللى بكت مرّ السنين
وإتوحدوا يمكن يحسّـوا الآه وإيه إتعمل فينا وفين
يا موجــوعين وحاملين الأمل للحـــب والعاشقين
مهما تشوفوا لا تندموا ولا ترحلوا من جنة الصابرين
بكرة تلاقوا اللى إتسرق مردود بضعف الأجر وزيادة السنين


03‏/12‏/2011

الأمـانة فـــــــين ؟


الأمانة فى إيـد جدع ومهوش جدع
والخيانة فى دمه واخـــداه للبدع
الأمــانة شايلها حـامل للميـزان
بالصور والشكل والصوت والأديان
تبهرك أصوات حبايبه فى اللجان
اللى كانوا فى يوم مثال بيتقال للجبان
اللى بيسكت بالقلم وشـــدّ اللجام
الأمانة إتبهدلت فى إيدين سُخام
مسخوطين متمثلين ع الكراسى
ومصدّقين إن الحكاية بالتناسي
وإن الميدان حيفضى بشوية كلام
والقضية تتحفظ بدولاب قديـــــم
يتملي أسامي شهدا ومفقوديــــن
يا صور متعلقين للشكل على حبة حيطان
ومرصوصين للباشا بالأوامر ع البيبان
إحـــــــــــــنا مش حبة غنم
إحنا صرخة عالية دّوت م الآلم
مهما إفتعلتوا من الخطط ومن البدع
موجودين بالصبر والإصرار وصامدين للخدع
اللى إحترفتوها وسوقتوا بيها الثورة سوق
مهما عملتوا حيجي يوم وكل واحد راح يفوق
بصوت حينطق م الحجر ويدّوي فوق
للسمــــا السابعة يسمّــع الشهيد
ويحاسبكم بالورقة والقلم على حمل الأمانة
اللى واضح إنكم شايلنها مع أصل الخيانة